البيئة الصحية عنوان العلم والحضارة


    <<<<<نهاية العالم>>>>>>

    شاطر

    <<<<<نهاية العالم>>>>>>

    مُساهمة  ღ حلاتي بحركاتي ღ في الجمعة مايو 21, 2010 4:03 am

    نهاية العالم




    “للشيخ نبيل العوضي”


    علامات الساعة التي تحققت


    * تطاول
    الناس في البنيان.


    * كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما
    قتل والمقتول فيما قتل.


    * إنتشار الزنى.


    * إنتشار الربا.


    * انتشار الخمور.


    * انتشار
    العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات.


    ) قال الرسول صلى الله
    عليه وسلم: سيكون أخر الزمان خسف و مسخ وقذف قالوا ومتى يا رسول الله ؟
    إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور.)


    * خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل عام 654 هجري.


    * حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال.


    * تقارب الزمان .


    (صارت السنة كشهر والشهر كأسبوع والأسبوع كيوم واليوم كالساعة والساعة كحرق
    السعفة)


    * كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة.


    * ظهور موت الفجاءة.


    * أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم.("قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس سنون خداعات ..يصدق الكاذب ويكذب
    الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبضة" (والرويبضة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)


    * كثرة العقوق وقطع الأرحام...


    * فعل الفواحش (الزنا) بالشوارع حتى أن أفضلهم ديناً يقول لو واريتها وراء الحائط.


    علامات الساعة
    الكبرى


    معاهدة الروم


    في البداية يكون المسلمون في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدوا من ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من
    أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان ويبعث الله تعالى رجلا إلى
    الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كاسمي وأسم أبيه كاسم أبي ، يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً)


    خروج المهدي


    يرفض هذا الرجل أن
    يقود الأمة ولكنه يضطر إلى ذلك لعدم وجود قائد ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل الله ويلتف
    الناس حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي و تأتيه عصائب أهل الشام ، وأبذال العراق ، وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الأمة حوله. تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل المسلمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) ثم
    يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا حتى يصلوا إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خلفكم في ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال رجل أعور ، قصير ، أفحج ، جعد الرأس سوف
    نذكره لاحقأ ، ولكن المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من الشيطان ليوقف مسيرة هذا الجيش فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم خير فوارس على وجه الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف أسماءهم وأسماء أبائهم وألوان
    خيولهم ، هم خير فوارس على وجه الأرض يومئذ ) ليتأكدوا من خروج المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال حقيقةً من قبل
    المشرقولا يوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنه الدجال.


    خروج الدجال


    يمكث في الأرض أربعين يوماً ،يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كأسبوع ، وباقي أيامه كأيامنا، ويعطيه الله قدرات فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت إذا آمنوا به ، وإن لم يؤمنوا وكفروا به ، يأمر السماء بأن
    تمسك مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنه ونار ، وإذا دخل الإنسان جنته ، دخل النار ، وإذا دخل النار ، دخل الجنة. وتنقلاته سريعة جدا كالغيث استدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا مكة والمدينة وقيل
    بيت المقدس . من فتنة هذا الرجل الذي يدعي الألوهية وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها فتنة ، طبعا يتبعه أول ما يخرج سبعون ألفا من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء الدين. ويحاجج من لم يؤمن به بقوله ، أين أبوك وأمك ،
    فيقول قد ماتوا منذ زمن بعيد ، فيقول ما رأيك إن أحييت أمك وأباك ، أفتصدق؟ فيأمر القبر فينشق ويخرج منه الشيطان على هيئة أمه فيعانقها وتقول له الأم ، يا بني، آمن به فإنه ربك ، فيؤمن به، ولذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابله فليقرأ عليه فواتح وخواتيم سورة الكهف فإنها تعصمه
    بإذن الله من فتنته.


    ويأتي أبواب المدينة فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من
    المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي ، فيضربه فيقسمه نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن آمنت بي؟ فيقول لا والله ، ما أزددت إلا يقيناً ، أنت الدجال.


    في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب الدجال إلى فلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمة الكبرى.


    نزول عيسى بن مريمويجتمعون في المنارة الشرقية بدمشق ، في المسجد الأبيض (قال بعض العلماء أنه المسجد الأموي) ، المهدي يكون موجود والجاهدون معه
    يريدون مقاتله الدجال ولكن لا يستطيعون ، وفجأة يسمعون الغوث (جاءكم الغوث ، جاءكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذان والإقامة. والغوث هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك ، فيصف الناس لصلاة الفجر ويقدم
    المهدي عيسى بن مريم للصلاة بالناس ، فما يرضى عيسى عليه السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الراية عيسى بن مريم ، وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال فينطق الشجر والحجر يا مسلم يا عبد
    الله ، هذا يهودي ورائي فاقتله ، فيقتله المسلم فلا يسلط أحد على الدجال إلا عيسى بن مريم فيضربه بحربة فيقتله ويرفع الرمح الذي
    سال به دم ذلك النجس ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في الأرض. فيخبر الله عز وجل عيسى بن مريم ، يا عيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال الطور) ، لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لا
    يدان لأحد على قتالهم (أي سوف يأتي قوم الآن لا يستطيع عيسى ولا المجاهدون قتالهم)


    خروج يأجوج ومأجوج


    فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال ، ويخرج يأجوج ومأجوج لا يتركون أخضر ولا يابس ، بل يأتون على بحيرة فيشربونها عن أخرها (تجف) ، حتى يأتي أخرهم فيقول ، قد كان في هذه ماء. طبعاً مُكث عيسى في الأرض كان لسبع سنين ، كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين ، عيسى الآن من المؤمنين على الجبال يدعون الله جل
    وعلا ، ويأجوج ومأجوج يعيثون بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض ، ويقولن نريد أن نقتل ونقضي على أهل السماء ، فيرمون سهامهم إلى السماء ،فيذهب السهم ويرجع بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل
    السماء (يخادعون الله وهو خادعهم)


    نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام


    بعد أن يلتهوابمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون ، يرسل الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم كقتل نفس
    واحدة ..


    فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ما حدث على الأرض ، فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم الله. فينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج وعندها يدعوا
    عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها ، فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث ، وينزل المطر فيغسل الأرض ، ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل في الأرض ، فتنبت الأرض وتكثر الخيرات ، ثم يموت
    عيسى بن مريم .


    خروج الدابة


    بعد هذه الأحداث ، تبدأ أحداث غريبة ، يسمع الناس فجأة أن هناك دابة
    خرجت في مكة ، حيوان يخرج في مكة. هذا الحيوان يتكلم كالبشر ، لا يتعرض له أحد. فإذا رأى إنسان وعظه ، وإذا رأى كافر ، ختم على جبينه أنه كافر ، وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع تغيره. يتزامن خروج
    الدابة، ربما في نفس يوم خروجها ، يحدث أمر أخر في الكون ، وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب التوبة نهائيا ، لا ينفع استغفار
    ولا توبة في ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى ، ولا تنتهي الدنيا غير أن باب التوبة قد أغلق.


    الدخان


    وبعدها يحدث حدث أخر ، فيرى الناس السماء كلها قد
    امتلأت بالدخان ، الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء. فيبدأ الناس (الضالون) بالبكاء والاستغفار
    والدعاء ، لكن لا ينفعهم.


    حدوث الخسوف


    يحدث ثلاثة خسوفات ، خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف
    بجزيرة العرب. خسف عظيم ، يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل اليمن تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم كالزكمة (مثل العطسة) ، فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس ، فلا يوجد مسجداً ولا
    مصحفاً ، حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كأني أراه يهدم الكعبة بالفأس) ، فلا يحج إلى بيت الله
    وترفع المصاحف ، حتى حرم المدينة المنورة ، يأتيه زمان لا يمر عليه إلا السباع والكلاب ، حتى أن الرجل
    يمر عليه فيقول ، قد كان هنا حاضر من المسلمين.


    في ذلك الوقت لا يبقى بالأرض إلا الكفار
    والفجار ، لا يقال بالأرض كلمة الله ، حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله إلا الله ، لايعرفون
    معناها. أنتهى الذكر والعبادة ، فيتهارجون تهارج الحمر، لا يوجد عدالة ولا صدق ولا أمانه ، الناس يأكل
    بعضهم بعضا ويجتمع شياطين الإنس والجن.خروج نار من جهة اليمن


    في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن
    ، تبدأ بحشر الناس كلهم ، والناس تهرب على الإبل ، الأربعة على بعير واحد ، يتناوبون عليها ، يهرب الناس من هذه النار حتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض واحدة.


    النفخ في الصور


    فإذا
    تجمع الناس على هذه الأرض ، أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن ينفخ النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون ، البشر
    والحيوانات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض والسماء إلا من شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لا يدرى أربعون ماذا؟ يوم ، أسبوع ، شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر شديد من السماء ، وأجساد
    الناس من آدم إلى أن انتهت


    الأرض تبدأ تنبت وتتكون ، فإذا اكتملت الأجساد ، أمر الله نافخ
    الصور أن ينفخ ليرى الناس أهوال القيامة ..


    من حفظ أول 10 آيات من سورة الكهف يعصم من فتنة الدجال


    اللهم أجعلنا من المؤمنين القانتين العابدين لك يا الله


    سترك يا الله



    flower منقول
    avatar
    (¨`•RoCk•´¨)
    مشرفه
    مشرفه

    المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 04/04/2010

    رد: <<<<<نهاية العالم>>>>>>

    مُساهمة  (¨`•RoCk•´¨) في الأحد يونيو 13, 2010 3:23 pm

    يسلموو ع الموضوع
    avatar
    شقاوه على حلاوه
    مشرفه
    مشرفه

    المساهمات : 319
    تاريخ التسجيل : 04/04/2010
    الموقع : عالـــــــــــــــــ الفلك ـــــــــــــم

    رد: <<<<<نهاية العالم>>>>>>

    مُساهمة  شقاوه على حلاوه في السبت يونيو 19, 2010 6:18 pm

    ياسلمو يالحلوعلى الموضوع الحلو
    avatar
    بنت زيني ^__^
    عضوة رائعه
    عضوة رائعه

    المساهمات : 88
    تاريخ التسجيل : 04/05/2010
    العمر : 20
    الموقع : مكــــــــــــة حبيبتي

    رد: <<<<<نهاية العالم>>>>>>

    مُساهمة  بنت زيني ^__^ في الجمعة يوليو 09, 2010 4:20 pm

    نااايس ثاانكس عالموضووع الحلو flower

    رد: <<<<<نهاية العالم>>>>>>

    مُساهمة  ღ حلاتي بحركاتي ღ في الأحد يوليو 18, 2010 8:02 pm

    اسعدني Laughing مروركم وأفرحتني Very Happy ردودكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 1:05 pm