البيئة الصحية عنوان العلم والحضارة


    مدرسه مسكونه

    شاطر
    avatar
    (¨`•RoCk•´¨)
    مشرفه
    مشرفه

    المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 04/04/2010

    مدرسه مسكونه

    مُساهمة  (¨`•RoCk•´¨) في السبت يوليو 03, 2010 7:07 pm



    --------------------------------------------------------------------------------

    قصة مرعبة (مدرسة مسكوونة)‏***منقول
    --------------------------------------------------------------------------------

    > > في أخر أيام الاختبارات النهائية في الفصل الدراسي الثاني كانت جميع الطالبات في جميع المراحل
    > >
    > > يودعون بعضهم بعضا على أمل اللقاء بعد إجازة الصيف أو الوداع الأبدي الذي كانت مليئة بالحزن
    > >
    > > والبكاء أو إقامة حفلة صغيرة بحيث كل وحدة توصي سواقها يحلب سندوتشات من ماكدونالذز
    > >
    > > أو بيتزا هت أو كل وحدة تجيب معها أكلة من صنع يديها .
    > >
    > > وفي احد المدارس المتوسطة للبنات كان الجو كله وداع في وداع وخصوصا مرحلة الثالث المتوسط
    > >
    > > اللي كان الحزن واضح في وجوههم لأن أغلبهم يودعون بعضهم وداع الأبدي فهم سينتقلون
    > >
    > > إلى المرحلة الثانوية فتتفرق كل واحدة عن صديقاتها وقد يحالفهم الحظ في أن ينتقلون إلى
    > >
    > > مدرسة واحدة ....فهناك شلة مكونة من 7 بنات سموها شلة الاقزام السبعة<< ياشين الاسم
    > >
    > >
    > > معروفين بتهورهم وشهرتهم الواسعة بالمقالب والتهور والضحك الرجة والصرقعة وهن: نورة , سميرة , شذى, فاطمة , أحلام , ريناد , سهى.
    > >
    > > اتفقوا على أن أخر يوم يتأخرون عن الذهاب إلى البيت ويجلسون في المدرسة حتى 4 عصرا ولكن في
    > >
    > > الملحق الكبير في المدرسة دون علم أستاذاتهم لأن المدرسات سيتأخرن إلى العصر
    > >
    > > فبعد اختباراتهم أخذن بنات حاجيتهم وأكلهم وطلعوا فوق الملحق فهناك مستودعات وأشياء
    > >
    > > قديمة وبالإضافة إلى أنها مسكونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــة الذي يدخل لايخرج.
    > >
    > > اخذوا البنات يفتحن كل باب فكلها أغراض ففتحوا غرفة لقوا فيها كراسي مكسرة وسبورة وكتابات
    > >
    > > على الجدران فشافوا أن هذا أنسب مكان فجلسوا وفرشوا السفرة وأخذوا يكركروا ويضحكوا شوي
    > >
    > > ثم سمعوا صوت أحد قفل الباب (طااااااااااخ) فقالت شذى : وي بسم الله وش دا ؟
    > >
    > > فقالت ريناد وهي تضحك : عادي أكيد تحتنا شكلهم الابلات عصبوا من أجوبة البنات لأسئلة الامتحانات
    > >
    > > فقالت شذى: والله ابلة مها الله لا يوفقها جابت أسئلة القواعد زي وجهها
    > >
    > > قالت سميرة: يووه جبنا السيرة اللي يعور الراس والله بس أتمنى في هاذي المادة إني انجح وبس
    > >
    > > وفكونا من السيرة شو رايكم بسبوسة هاذي من ايد أمي؟
    > >
    > > قالت فاطمة : تسلم يد أمك يارب وقولي لها فتو<< اسم دلعها>> تسلم عليكي
    > >
    > > قالت نورة: والله بسبوسة صراحة حلوة ابغى الطريقة من أمك يا سمرتو
    > >
    > > قالت سميرة : إن شاء الله يوصل وأنا يا نوير اتصل عليكي وأكلمك واعطيكي الطريقة .
    > >
    > > وثم سمعوا صوت زحف الطاولة (طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع)
    > >
    > > قالت شذى : يا بنات أنا عندي أحساس إننا جلسنا في مكان غلط
    > >
    > > أحلام: ياربي ترى أنتي اللي ترعبيني كلي وأنتي ساكتة خليني أعرف أبلع
    > >
    > > سهى : ترى بديت أخاف .
    > >
    > > ريناد: يوه ياخوافات البايخات يللا كلوا خلوني أعرف أبلع
    > >
    > > فضحكووووا
    > >
    > > فخلصوا البنات فجلسوا يتكلموا ثم اتلموا البنات على جوال شذى يشوفوا بلوتوثات
    > >
    > > فقامت نورة وسميرة فقالت أحلام : وينكم ؟؟
    > >
    > > نورة : لا ولا شيء في بينا حساب أنا وسميرة نروح ونجيكم
    > >
    > > نورة وسميرة كانوا أكثر من صديقات كأخوات فلما قالت سميرة بأنها تسافر مع والدها
    > >
    > > وتدرس في الخارج حزنوا البنات وبالذات نورة حزنت كثير فكانت كل ماتكلمها تبكي نورة لفراق صديقة عمرها
    > >
    > > فذهبت سميرة ونورة إلى واحدة من الغرف المظلمة كان كله أكياس كتب مقطعة وخرائط
    > >
    > > قديمة أكل عليها الدهر وشرب وطاولة وحدة مكسورة جلست نورة مع سميرة يتكلمن
    > >
    > > عن طرق التواصل مع بعض وإنها حتفتقدها كثير وكل وحدة تعبر عن حزنها لفراقها
    > >
    > > وعن الظروف فكان المحادثة امتدت حوالي ربع ساعة فسألت نورة صديقتها سميرة
    > >
    > > وين رح تسكني فطلع من وسط كومة من الكتب شخص مغطى بعباءة سوداء فقال بصوت قوي رح تسكن عندي
    > >
    > > فاخذ يطلق صوت الصفير مع الضحك فصرخت نورة وسميرة فكان باب
    > >
    > > الغرفة سيقفل إلا أن نورة خرجت بسرعة وهي تصرخ فصرخت سميرة لاتستطيع أن تحرك من
    > >
    > > مكانها فقد كان مرعبا فسمعن البنات صوت سميرة ونورة فقالت سهى: ايش صار ؟؟
    > >
    > > فخرجوا البنات فشافوا نورة : ألحقوني شفت وحش شفت وحش ..
    > >
    > > أحلام: وين سميرة
    > >
    > > قالت فاطمة: تضحكوا علينا أكيد مقلب تسووها فينا
    > >
    > > ريناد: لا صرخة سميرة مهي طبيعية فجاووا البنات :سميرة سميرة أفتحي الباب
    > >
    > > وحاولوا يفتحوا الباب,, نورة: سميرة سميرة سمييييييييييرة فكي يا سميرة
    > >
    > > سكتت سميرة ولا يوجد صوت ضجيج ...ريناد: سميرة أفتحي الباب الله يسعدك سميرة
    > >
    > > صاحت شذى : وش دي وش صار شوفوا تحتكم؟؟
    > >
    > > كان تحتهم دم جاء من غرفة اللي فيها سميرة
    > >
    > > فصرخت نورة: ايش سويت فيها يا كلب وين سميرة سميرة أفتحي سميرة أفتحي ...فأغمى على نورة
    > >
    > > فأخذوها البنات لينزلوا تحت فقفلت الأبواب جميعها في وجوههم حتى باب الخروج
    > >
    > > فصرخوا البنات فقالت أحلام نرجع الفصل الحين بسرعة وكان أصوات الصفير يلعلع في كل مكان
    > >
    > > فأخذن البنات يستنجدن ولكن لا يوجد أحد مجيب
    > >
    > > فقالت فاطمة: شذى بسرعة عندك جوال كلمي أمك ولا ابلة خلود اللي معجبة بيها تخبر المديرة عنا ؟
    > >
    > > قالت شذى: ماتشوفيني أحاول اتصل.
    > >
    > > أما أحلام وسهى وريناد يحاولن يدفئون نورة فغطوها بالعباءة ويشربوها ماء فكانت ترتجف وتبكي
    > >
    > > على اللي حصل لصديقتهم سميرة فأحلام تبكي وسهى أخذت تحضن نورة وتواسيها وتبكي
    > >
    > > فصاحت شذى: بنات مأقدر أتصل مأآآقدر اتصل؟
    > >
    > > فاطمة: لييش؟ , شذى : مافي شبكة في الجوال أبد ... لا لا مستحيل أنطفأ جوالي
    > >
    > > فاطمة: كيف ؟ ليش ماشحنتيه يا غبية اللي ماتعرفي تتصرفي ليش ماجبتي الشاحن
    > >
    > > شذى: أنت كل منك خربتي جوال كل شوي ورايا اتصلي اتصلي ماخلتيني أتنفس فخربتيه .
    > >
    > > أحلام صلوا على النبي كل شيء له حل لا تقعدوا تتخاصموا مو كفاية اللي صار
    > >
    > > فراحت فاطمة للشباك وتصيح: ياابلة فوزية ياابلة راوية ياابلة العنود ياخالة خديجة أفتحوا الباب
    > >
    > > نحنا في ملحق ساعدوووووونا .
    > >
    > > قالت احلام بنات ما في حل غير نتقاسم وكل وحدة تروح غرفة وتشيل معاها حاجة ندور على مخرج ولا من سلم
    > >
    > > الطوارئ حتى.
    > >
    > > ريناد: ايش يعني السلم يبدأ من الدور الثالث مو من ملحق يعني ننقز تبينا زي السوبر مان .
    > >
    > > أحلام: ايوة هو في حل غير كذا.
    > >
    > > شذى :أنا قلت من البداية إني ماني مرتاحة من دا المكان بس انتم ماتسمعوا الكلام حسبي الله عليكم كل منك
    > >
    > > ياسهى أنتي وأفكارك شوفوا الحين الساعة 3 ونحنا لنا ساعتين محبوسين يعني وش نسوي قولوا لي
    > >
    > > قالت فاطمة: أنا اوافق على فكرة أحلام نجرب ونشوف .
    > >
    > > فقسمت أحلام فريقين فريق الأول مكون من أحلام وفاطمة والثانية ريناد وشذى
    > >
    > > وسهى جلست مع نورة لأن نورة في حالة صدمة قوية فلم تتوقف عن البكاء وترتجف كثيرا
    > >
    > > فراحت أحلام وفاطمة أخذوا يفتحوا الباب لكنه مقفل فكسرت فاطمة الباب بكرسي فكانت الغرفة مليئة بالغبار
    > >
    > > فأحدثت في الباب فتحة فقالت أحلام : لاحول ولاقوة إلا بلله هاذي الغرفة ومافي ولا شباك مرة مظلم
    > >
    > > خلينا نشوف غرفة الثانية قالت فاطمة :أصبري أنا حدخل وأشوف أكيد ستارة ولا لوحة مغطي مو معقول غرفة
    > >
    > > مافيها شباك خليني أدخل ..
    > >
    > > أحلام : أنتي قدها يا فطوم .. فطوم أنا حقعد برة وأنتي أدخلي.
    > >
    > > فاطمة: إذا كان دا الحل الوحيد أنا حدخل وخليني أشوف الغرفة فدخلت فاطمة واختفت في الظلام .
    > >
    > > خافت أحلام : فطوم .. فتو.. ردي عليا.
    > >
    > > فاطمة: ايوة أنا هنا .
    > >
    > > أحلام : اشوى انك بخير ....
    > >
    > > صرخت فاطمة: لقيت الشباك بس مقفلة بلوحة بفكها
    > >
    > > احلام :أدخل أساعد فتو ...
    > >
    > > فاطمة: لا خليكي أنتي إذا حسيتي شي قوليلي.
    > >
    > > فحاولت تنزل اللوحة فكانت معاها مشرط حق الفني أخذت تثقب اللوحة>
    > >
    > > أخذت فاطمة تضحك (هاهاهاهاهاههاها .... هاهاهاهاهها... يا حلومة مو وقتوا)
    > >
    > > أحلام : اشبك جنيتي تضحكي وش تستهبلين قاعدة .
    > >
    > > فاطمة: أنت خلاص لا تدغدغيني
    > >
    > > أحلام : بنت مخرفة .
    > >
    > > فنزلت اللوحة وطلع ضوء الشمس فصرخت فاطمة نجحت نجحت... الخطة نجحت. ولكن كان الغرفة مليئة
    > >
    > > خفافيش غطت الغرفة فصرخت أحلام : فطوووووووووم اخرجي بسرعة فحاولت تخرج وهاجموا عليها
    > >
    > > الخفافيش حتى أنها لم تظهر فصرخت فاطمة: أبعدوها مأقدر احلام ا ساعدوني وخفافيش تهجمها
    > >
    > > تخدشها والدم في كل مكان وفطوم تصرخ والبنات افنجعوا جاو لمكان الصوت أما أحلام فكانت تحاول
    > >
    > > نهرب فمسك خفاش ضخم رجليها وسحبتها إلى الغرفة وجاءت شذى وريناد
    > >
    > > شافوا الغرفة مليئة بالخفافيش فصرخت ريناد: أحلاااااااااااام فاطماااااااااااااااااااااااة ا
    > >
    > > فنطت خفاشه صغيرة ومعها قطعة أذن من أحد البنات فصرخن البنات وركضوا إلى الفصل القديم
    > >
    > > وسدوا الباب بالكراسي والماصات القديمة
    > >
    > > انفجعت سهى : احلام وفاطمة وينهم قولولي
    > >
    > > لم يجاوبن البنات ينوحون ويبكون فأخذوا يصرخون في الشباك فرأوا ابلة فوزية خارجة من المدرسة
    > >
    > > فصرخوا ابلة فوزية ابلة فوزية و يضربن الشباك والخفافيش تحاول أن تدخل حتى هدئت المكان
    > >
    > > ويبكين ويصيحوا وشذى أخذت تفتح الجوال ولم تستطع فرمته وشافت حجر في الأرض فقالت يابنات
    > >
    > > أبعدوا أنا حرمي الحجر على الشباك فرمت الحجر ولكنه اتجه بالعكس إلى شذى فأنفجر الرأس فصرخن البنات
    > >
    > > فصرخت سهى وأخذت تبكي حول جثة شذى وريناد انصدمت وجلست الأرض..
    > >
    > > وبعد ساعة من
    > >
    > > سمعوا صوت صراخ رجل فنطقت نورة: صوت أبو سميرة أكيد صوت أبو سميرة فرأت نافذة فرأت والد سميرة
    > >
    > > وهو غاضب مع الحارس
    > >
    > > فصرخن البنات:أبو سميرة عم مرزوق عم مرزوق أبو سميرة ولم يستجيب أحد فقامت وأخذت مقص من حقيبتها
    > >
    > > واتفاجأت سهى وقالت : وين رايحة ؟ . لم ترد عليها فأخذت تبعد الماصات والكراسي لتستطيع الخروج
    > >
    > > فقامت سهى ودفتها بقوة : أنتي مجنونة منتي صاحية وين تروحين الخفافيش كثيرة وين تروحين .
    > >
    > > نورة: مالك صلاح أروح أجيب سميرة لازم يشوف أبوها الشيطان يخدعنا .
    > >
    > > سهى : تموتين نفسك وتموتينا لله يخليك أجلسي نفكر مع بعض.
    > >
    > > فدفت نورة سهى ووقعت فحاولوا منعها وخرجت وأخذت تصرخ
    > >
    > > نورة وتنادي: تعال يا جبان واجهني يا جبان تعال إذا أنت تبغاني أكون ضحيتك أنا مستعدة بس
    > >
    > > رجع سميرة ياحقير .
    > >
    > > سهى : نورة ارجعي حتموتي خلينا هنا نورة
    > >
    > > فسمعوا صوت نورة هي في غرفة اللي اختفت فيها سميرة ((يا جبان ياحقيرررررررررر ))
    > >
    > > ثم سمعوا صوت صفير وصوت هدير فخفن البنات وجرت سهى وريناد إلى الغرفة وفتحوا الباب
    > >
    > > وكانت الصدمة الكبرى شافوها معلقة على حبل المشنقة وكل جسمها مقطرة دم ومكتوب على الجدار
    > >
    > > ((بقي اثنين )).. فصرخن البنات وجن جنونهم وذهبوا إلى الفصل وأخذن ينادين
    > >
    > > ويصرخن : ساعدونا .. ساعدونا .. ساعدونا... ساعدونا ....
    > >
    > > ولكن هل من مجيب؟؟ .. طبعا ..لا
    > >
    > > في ذلك الوقت كل أهالي البنات يبحثن عنهن ولا يوجد احد في المدرسة ولا في الحارة ولا في أي مكان
    > >
    > > فأبو سميرة ذهب إلى الشرطة وأما أخوان أحلام يدورون في الشوارع وقرائب فاطمة في كل مكان
    > >
    > > حتى سائق سهى وأهلها لم يعرفوا أين مكانها وأم شذى قلقت على ابنتها بسبب إغلاق جوالها
    > >
    > > وأبو نورة أيضا ذهب إلى الشرطة وأما أهل ريناد فكانوا مع أبو نورة إلى الشرطة ..
    > >
    > > فبدت الشمس تغرب وبدت سهى وريناد يفكرن .. فقالت سهى: تدري في ذا الوقت كنت
    > >
    > > خلاص نمت وصحيت ورحت مع أهلي إلى بيت جدتي وأشوف بنات خالتي ونسولف
    > >
    > > وأبات عندهم وأقعد ألعب واشبع لعب
    > >
    > > فقالت ريناد: أنا في دي الوقت رحت السوق مع أخواتي عشان أشتري فستان لأن بعد شهر
    > >
    > > فرح أختي .. بس هاذي نهايتي شكلي لا احضر الفرح ولا شيء ... فدمعت ريناد .. فصمتوا وعاشوا لحظة
    > >
    > > صمت...
    > >
    > > سهى: وين جثة شذى ؟؟؟
    > >
    > > ريناد: ايوة نسينا أمرها مدري وين جثتها ؟؟
    > >
    > > سهى :كانت هنا حتى الدم أختفى
    > >
    > > ريناد: سهى ...شوفي السبورة!!
    > >
    > > كانت تظهر الكلمات على السبورة((:كيف المغامرة حلوة؟؟))
    > >
    > > فنظروا سهى وريناد مستغربين
    > >
    > > وكتب(( ترى سهى صاحبة الفكرة هي التي اتفقت معايا ؟؟))
    > >
    > > فنظرت ريناد لسهى وقالت سهى: ترى كذب .. كذب أنا أول مرة في حياتي أطلع دا المكان ؟؟
    > >
    > > وكتب( سهى لاتكذبين أنتي طلعت أول وحدة من اختبار قواعد وطلعت عندي وجهزت لعبة الانتقام
    > >
    > > معاي أنا ).
    > >
    > > فنطقت ريناد: ايوة صح أول مرة تطلعين من اختبار يا سهى بدري وش سويتي بعدها يابنت .
    > >
    > > فكتب ع السبورة أرادت الانتقام بسبب أنها لاتحبكم ولا تريد منكم الخير.
    > >
    > > سهى : ريناد... تراه مقلب يبغى يوقعنا ..
    > >
    > > ريناد: أسكتي
    > >
    > > كتب: سهى تكفلت بتوصيلكم إلى المنزل بعد الحفلة وهي صاحبة الفكرة ... وهي أرادت الانتقام منكم
    > >
    > > سهى: ريناد لاتصدقين هاذي أكيد فخ يبغاه عشان يقتلني ..
    > >
    > > فواصل الكتابة هي التي جلست فترة تعد الخطط وهي التي فرقت سميرة عن نورة في الأيام الأخيرة هي التي
    > >
    > > عملت مقالب عليكي حتى الناس يسخرون منك أقتليها حتى لاتقتلك.
    > >
    > > ريناد: صح ..الأدلة واضحة مثل الشمس كل مواقف حللناها بسببك أنتي أنا ماارتحت معاك أنتي إنسانة أنانية
    > >
    > > طول الوقت لما نروح نشوف لنا مخرج تتبررين بأنك تقعدي مع نورة ها شفتي مابقي غير أنا وأنتي وأكيد
    > >
    > > تجهزين فخ تموتيني وتتخلصين مني..
    > >
    > > سهى: ريناد.. تصدقيهم وتكذبيني.. أنا تغيرت بفضلكم ..اقسم لك وربي المصحف انه فخ.. ريناد تعوذي من
    > >
    > > إبليس.. أنا صحبتك..
    > >
    > > ريناد: أنتي منتي صحبتي ولا أعرفك يا الخائنة .. يالنذلة .. وهاذي المقص طعنة علشان سميرة
    > >
    > > وطعنة علشان احلام وفاطمة وطعنة علشان شذى وطعنة علشان نورة وتستاهلين مية طعنة..
    > >
    > > فأخذت تطعن حتى تملى الدم في كل مكان ....
    > >
    > > ومن ثم سمعت أصوات صفير وأصوات ضحك وكتب على السبورة..
    > >
    > > (كم أنتي سهلة المنال والضحك عليكي قتلت صديقتك بأيدك .. هل أنتي ستكونين الناجية الوحيدة
    > >
    > > طبعا لا)
    > >
    > > فسمعت أصوات الصفير وأصوات الحيوانات فقامت ريناد مذهولة فجاءوا جميع الوحوش وهاجموها
    > >
    > > فصرخت فكانت صرخة ريناد صرخة مدوية سمعها كل الجيران حول المدرسة واتصلوا الجيران على الشرطة
    > >
    > > بأنهم سمعوا صرخة فتاة في المدرسة فجاءت الشرطة وجاءوا الأهل البنات ودخلوا الدفاع المدني
    > >
    > > والآهل ينتظرون خروج بناتهم ولكن تفاجئوا بأن لاأحد في الملحق سوى أغراض البنات وباقي من الطعام قد
    > >
    > > أكلته النمل ولا يوجد جثث ولا أثار دماء ورأوا عبايات البنات وكان الأشد استغراب حيث رأو حبل معلق في
    > >
    > > المروحة ولم يجدوا سوا ربطة شعر ترتديها نورة ورأوا باب مكسور ولوحة قد سقطت ولم يجدوا أي أثر سوى
    > >
    > > مشرط فاطمة وحذاء أحلام وجوال شذى ومقص بها أثار دماء وورقة مكتوب من ريناد
    > >
    > > عن أن يوم أخر يوم لها في حياتها لا سيما موت صديقاتها وبقائها وحيدة هي وسهى وعن عدم حضور فرح
    > >
    > > أختها فلم يفهموا الشرطة والمحققين معنى الرسالة فأخبروا الأهالي بأنهم سيبحثون عنهم ...
    > >
    > > وانتشر الخبر في الصحف المحلية عن الاختفاء المجهول للفتيات فحققوا مع الحارس وصاحب المدرسة والمديرة
    > >
    > > وزميلات الشلة فالمديرة لم تعرف شيئا لان الساحة خلت من البنات بعد الساعة الواحدة وان الملحق المدرسي
    > >
    > > مستودع مقفول ولا يوجد وأما الحارس قال بأن سائق الطالبة سهى ووالد سميرة أتو المدرسة كانت خالية ولا
    > >
    > > يوجد صوت للبنات أما صاحب المدرسة أنكر وان الشقة ممتازة وقد سلمها للحكومة وبعد التحقيق هرب , أما
    > >
    > > الزميلات المقربات من الشلة فقالوا إن خطتهم إقامة حفل في الملحق المدرسي والذهاب الساعة الرابعة عصرا
    > >
    > > دون ان يتفقون على ذهابهم في أي مكان
    > >
    > > وبعد اسبوع من الاختفاء
    > >
    > > جاء عجوز إلى الشرطة فدخل على المحققين وقال : انا سمعت اختفاء بنات في المدرسة .. صح.
    > >
    > > فقال أحد المحققين : نعم .. عندك شيء بهذا الخصوص تفضل.
    > >
    > > فجلس وأعطى المحققين جريدة تعود إلى 30 سنة فقال: هذه صورة أختفاء زوجتى واولادي في نفس العمارة
    > >
    > > ونفس الملحق ويوم سكننا فيه تركتهم وذهبت إلى عملي و عدت صلاة المغرب فقال احد الجيران سمع صراخ
    > >
    > > ولدي فقلت له: انا دائما أولادي يصرخون ومن ثم يسكتون قال : لا صرخة غير طبيعية
    > >
    > > لم أصدقه وقلت له أكيد زوجتي عاقبته يبدأ بالصراخ فشكرته على اهتمامه دخلت البيت ففوجئت باختفاء
    > >
    > > زوجتي واولادي الخمسة , بحثت عنهم وسألت الجيران و اهل زوجتي فجننت وكلمت الشرطة ففتشوا ونشروا
    > >
    > > في الجريدة خبر أختفاء عائلتي فمحاولات باتت بالفشل في بحثهم ووجدوا مخبرين رسالة من زوجتي تبين أنهم
    > >
    > > مجموعة من الأرواح قتلوا أولادي وعليها بعض قطرات من دم ولكن كنا في زمن الناس لم يصدقوا هذه
    > >
    > > الخرافة وأمروا صاحب العمارة بعدم تأجير الشقق.. فانتظرت سنيتين فعرفت ان لا أمل لهم في ظهورهم
    > >
    > > فأقمت العزاء وفلم أتزوج حتى غصبوني أهلي على الزواج فتزوجت والان القصة هاذي عادت إلي ذكرياتي
    > >
    > > المحزنة.. ومن واجبي أن أخبركم حتى لا يتكرر الأمر .
    > >
    > > فقال احد المحققين: جزاك الله خير .. أنت فعلا أثبت بعض الأشياء التي كانت مجهولة ف المعرفة ولكنن ننتظر
    > >
    > > عودة...
    > >
    > > دخل الشرطي مسرعا على المحققين والعجوز: فقال المخبرين لا شك أنهم اختفوا جلسنا ننتظر 4 ساعات
    > >
    > > فقال العجوز: انتبهوا .. يكون الاختفاء في النهار انتظروا حتى تغرب الشمس فأنا لما دخلت إلى بيتي
    > >
    > > كان في الليل ولم أختفي..
    > >
    > > فعرفوا المحققين أن في النهار يكون هناك المجزرة فالمحققين لم فتشوا المدرسة كانت في أوقات الليل
    > >
    > > فاجتمعوا بالأهالي : وحكي لهم نتائج الاختفاء ...
    > >
    > > فكانت النتيجة: بأنهم ميتون غيابيا لان وجدوا أدلة ومن ضمن الأدلة أدلة حصلت قبل 30 سنة في نفس المكان
    > >
    > > مع أهل العجوز وايضا المخبرين أختفوا لما ذهبوا المدرسة في الصباح فلم يكن في يدهم حيلة
    > >
    > > إلا رحمة الله عليهم فاستقبلوا الخبر كالصاعقة لم يصدقوا الخبر بل جن جنونهم على أختفاء
    > >
    > > بناتهم , فاشتكوا وطالبوا بإعادة تحقيق ولكن فشلوا في البحث عنهم فجاءت فتاة في العشرينات
    > >
    > > تبكي : مو معقول انا جهزت فستان لأختي ريناد كيف تموت غيابيا بعد أسبوعين حفل زفافي كيف؟
    > >
    > > فأعطاها الشرطي رسالة من اختها ريناد فقرأتها فبكت ..
    > >
    > > حزنوا الناس على نتيجة التحقيق الموت غيابيا ..
    > >
    > > فهدموا المدرسة بأمر من الوزارة ونقلها إلى مبني جديد سمي كل فصل على أسماء البنات
    > >
    > > حزنا على مااصابهم وأما الأهالي فمنهم من أقاموا العزاء ومنهم من ارادوا الانتظار على أمل ان يظهروا بناتهم
    > >
    > > من جديد ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:06 am