البيئة الصحية عنوان العلم والحضارة


    الحذر كل الحذر من هذه الاعياد يا احبتي

    شاطر
    avatar
    (¨`•RoCk•´¨)
    مشرفه
    مشرفه

    المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 04/04/2010

    الحذر كل الحذر من هذه الاعياد يا احبتي

    مُساهمة  (¨`•RoCk•´¨) في الأربعاء مايو 05, 2010 2:29 pm




    http://dc02.arabsh.com/i/00560/5mebhi6flbq8.gif
    مشاركتي اليوم هي



    عيد النيروز أو النوروز
    فما هو هذا العيد


    هو عيد مجوسي فارسي لإيران وبعض الشعوب التي كانت تابعة لها


    وطقوس النوروز تستمد جذورها من الحضارة الزرادشتية والصراع المزدوج بين قوى الخير والشر، ولكنه تم تعديل هذه الطقوس والتقاليد مع قدوم الإسلام وفتح بلاد فارس منذ 14 قرنا لتكون منسجمة مع التعاليم الإسلامية حسب زعمهم!!.


    قبل حلول رأس السنة الجديدة يحيي الإيرانيون مهرجان زرادشتي والذي يتضمن الطقوس المسائية بإضرام النيران على قمم الجبال التي ترمز إلى النور والضياء حيث يقوم الناس بالقفز على النار للتخلص من المرض والسماع للموسيقى الفارسية..
    والنيروز على وزن (فيعول) بفتح الفاء، ويقال له أيضا النوروز على وزن( فوعول )
    والأول أشهر لفقد وزن فوعول في كلام العرب. وهو لفظ معرب: وهو أول السنة، لكنه عند الفرس عند نزول الشمس أول برج الحمل، وعند القبط أول شهر توت. من كتاب المصباح المنير في غريب الشرح الكبير بتصرف.


    وموعد النيروز هو أول يوم من السنة القبطية والسريانية والعجمية والفارسية ومعناه اليوم الجديد, وهو عند الفرس ستة أيام، أولها اليوم الأول الذي هو أول شهر سنتهم ويسمون الشهر الأول نيروز الخاصة، والسادس نيروز العامة، والنيروز الكبير.




    الحكم الشرعي لهذه المناسبة


    هو
    لا يجوز أبداً للمسلم الاحتفال بهذه الأعياد أو المشاركة فيها.


    أن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضا؛ فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام ، وهي عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ( يوم الجمعة ) وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة ، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أي : مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ، وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ، كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك ، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسياً ؛ لأن شريعة الله - والحمد لله - كاملة من جميع الوجوه كما قال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ، والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان .


    " فتاوى إسلامية " ( 1 / 124 ) ومجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 2 / 301 ، 302 )



    فالحذر كل الحذر يا أخواني وأخواتي الكرام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 1:03 pm